(415) من مقاله المنشور بمجلة"روز اليوسف"الاثنين 17 يونية 1985 م العدد (2975) بعنوان (المفكر الإسلامي"حسين أمين"يتحدى: ليس في القرآن آية واحدة تفرض الحجاب) وفي نفس المقالة استهزأ من حكم الإسلام بأن شهادة الرجل تعادل شهادة أمرأتين قائلاً: (هل يمكن أن تكون شهادة بواب عمارتنا تعادل شهادة"أمينة السعيد"سهير القلماوي"معاً هل نستطيع الآن أن نقول هذا ..؟) اهـ ص (35) ."
(*) راجع"التفسير والمفسرون"للدكتور محمد حسين الذهبي - رحمه الله - (1 / 32 - 142) حتى تقف على
فساد هذا القول .
ونراه يبين منهجه الذي انتهجه في هذا"التحقيق الفذ"فيقول:
(إنني أعتمد على أمهات الكتب وأدرس ما اتفق عليه العلماء والأئمة الأربعة وغيرهم غير إني لا أعتبر نفسي ملزماً إلا بما انتهى إليه تفكيري ... ولا يضيرني أن أكون أول من قال بهذا الرأي أو ذاك دون أن أستند إلى مرجع) (416)
والفقهاء كلهم - في نظره - (لا قولهم حجة ولا من الواجب الأخذ به)
بل إنه يرد على مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف حمزة قائلاً: (نعم يا سيدي المفتي أنا زعيم لك بأني أهل لأن أنافس الأئمة المجتهدين وأن أدلي بدلوي كما أدلوا بدلائهم) اهـ
فانظروا أيها المسلمون ما يقول ذلك (الإمام المجدد) والعبقري الفذ والمجتهد المطلق ! الذي نفتق عنه القرن الرابع عشر الهجري وحلَّق في آفاق الاجتهاد حتى أنه ليشهد لنفسه بملء فمه أنه أهل لأن"ينافس"أبا حنيفة ومالكاً والشافعي وأحمد وسفياناً وسائر الأئمة وأن تتمخض عبقريته عن آراء واكتشافات كان هؤلاء جميعاً في غفلة عنها بل مخطئين فيها ومن أعظم هذه"الاكتشافات"أن حجاب المرأة ليس من الإسلام !!
قال اخزاه الله (418) :