فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315951 من 466147

تساووا فهذا بينهم مثل هذه وسيان معنى يافع وكعاب

وما عجبي أن النساء ترجلت ولكن تأنيث الرجال عجاب (237)

ومنها: ما كان من الشاعر الأستاذ (محمد حسن النجمي) وقد أطلع على رد فضيلة الشيخ (مصطفى صبري) رحمه الله على السفوريين (338) فأنشأ القصيدة الآتية:

زعم السفور والاختلاط وسيلة للمجد قوم في المجانة أغرقوا

كذبوا متى كان التعرض للخنا شيئاً تعز به الشعوب وتسبق

أيكون كشف السوأتين فضيلة فيذيعها هذا الشباب الأحمق

ما بالهم والبنت قد فتنت بما قالوا وحل بها الجنون المطبق

وبدت مقاتل عرضها لرماته حتى لهم به الجبان الأخرق

والقول أصبح في الخروج لها فلا كَفٌ تكُف ولا رتاج يغلق

كرهوا الزواج بها وباتت سوقها بعد التبذل عندهم لا تنفق

ما خطبهم كلفوا بنزع حجابها وتكلفوا فيها البيان ونمقوا

وتناولوا بالضعف من حاجاتنا واللين ما هو بالصرامة أخلق

أغدت مشاكلنا الكبيرة كلها ذيل يجرجره السفور المطلق

أم أنهم ضلوا السبيل وغرهم ببريقه هذا الجديد المخلق

أشبابنا المرجو صيحة جازع أغرى بها هذا البلاء المحدق

ونصيحة يفدي برائع سرها لقوام نهضتنا محب مشفق

لا ترهفوا سمع الحفي لقالة أبداً بها بوم البطالة تنعق

لم يقصدوا خيراً بها لكنهم رأوا القوى يسيغها فتملقوا

ولربما أجترح القوى خطيئة فمضى الضعيف بمدحها يتشدق

قوا أهلكم ونفوسكم عاراً إذا لم تتقوه بغيركم لا يعلق

وتناولوا بالزجر حمراً كلما هيجت إلى متع الإباحة تنهق

ليس التمدن أن نرى روح الحيا بيد الخلاعة كل يوم تزهق

والبنت يدفعها براحته الهوى فتروح تهوى من تشاء وتعشق

لكنه العلم اهتدى بضيائه غرب البسيطة حين ضل المشرق

(337) ديوان الرافعي (2/1321هـ) (ربة الحسن والقلم) وللرافعي قصيدة أنشأها ينقد فيها تبرج النساء لاقت في

زمنه رواجاً عظيماً ووزع منها عشرة آلاف نسخة وذكر ذلك صديقه (أبورية) في كتابه (من رسائل الرافعي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت