قال في مطلعها: دلالك في التبرج من ضلالك وما عاب الدلال سوى دلالك
(338) في كتابه (قولي في المرأة) .
قال الشاعر"محمد إقبال"في قصيدته"جواب شكوى" (*) :
لقد سئم الهوى في البيد قيس ومل من الشكاية والعذاب
يحاول أن يباح العشق حتى يرى ليلاه وهي بلا احتجاب
يريد سفور وجه الحسن لما رأى وجه الغرام بلا نقاب
فهذا العهد أحرق كل غرس من الماضي وأغلق كل باب
قد أفنت صواعقه المغاني وعاثت في الجبال وفي الهضاب
هي النار الجديدة ليس يلقى لها حطب سوى المجد القديم
خذوا إيمان إبراهيم ينبت لكم في النار روضات النعيم
ويذكوا من دم الشهداء ورد سني العطر قدسي النسيم
ولعل مما يصور واقع (المرأة الجديدة) التي أنتجتها دعوة التحرير أصدق تصوير هذه
القصيدة لفضيلة الشيخ"عبد الفتاح عشماوي"كتبها جواباً لشاب مسلم حائر بعنوان:
"حيرة"
سأل الفتى هلا أزلت لحيرتي كيف السبيل وقد جعلتك قدوتي ؟
فأجبت أفصح ما بذاتك علني أجد السبيل بقدر ما في طاقتي
فأجاب أبغي أن أصون غريزتي بزواج من تدعى بحق زوجتي
ليست مشاع للجميع يرونها تمشي لتعرض ما يذل رجولتي
إن قلت صوني سمعتي وتستري ألفيتها عابت عليَّ (رجعيتي)
أو قلت: قال الله كان جوابها ما قال (قاسم) أو (فرويد) غايتي
وإذا خطبت وقلت:ما هو مهرها ؟ لم يتركوا إلا الفراغ بجعبتي
وإذا رأتني بالشعيرات التي في عارضي طلبت إزالة لحيتي
أو لا زواج وقد أطاعوا أمرها وأنا الطريد أجر ذيل الخيبة
فإذا رضخت وصار وجهي ناعماً وتزوجتني والمضيع سنتي
ورأيتها يوماً تغادر بيتنا وسألتها قالت: أريد إدارتي
لم يبق إلا أن أكون مكانها وهي التي تسعى لتجلب لقمتي
وطعامها أطهو وأغسل ثوبها وكذاك أرضع طفلها يا بلوتي
(*) (تنزيه الشريعة عن إباحة الأغاني الخليعة) لأحمد بن يحيي النجمي ص (59) .
لم لا تكون وقد رأت حكامها أعطوا لها ما حرمته شريعتي