فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302049 من 466147

وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا

وقد تبقى الياء ساكنة كما في قوله:

يا باري القوس بريا ليست تحسنها...

لا تفسدنها وأعط القوس باريها

وعلى ذلك قراءة بعضهم {صوافي} بإثبات الياء ساكنة بناءً على أنه كما في القراءة المشهورة حال من ضمير {وَجَدْنَا عَلَيْهَا} ولو جعل كما قيل بدلاً من الضمير لم يحتج إلى التخريج على لغة شاذة {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} أي سقطت على الأرض وهو كناية عن الموت.

وظاهر ذلك مع ما تقدم من الآثار يقتضي أنها تذبح وهي قائمة ، وأيد به كون البدن من الإبل دون البقر لأنه لم تجز عادة بذبحها قائمة وإنما تذحب مضطجعة وقلما شوهد نحر الإبل وهي مضطجعة {فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ القانع} أي الراضي بما عنده وبما يعطى من غير مسألة ولا تعرض لها ، وعليه حمل قول لبيد:

فمنهم سعيد آخذ بنصيبه...

ومنهم شقي بالمعيشة قانع

{والمعتر} أي المعترض للسؤال من اعتره إذا تعرض له ، وتفسيرهما بذلك مروى عن ابن عباس.

وجماعة ، وقال محمد بن كعب.

ومجاهد.

وإبراهيم.

والحسن.

والكلبي: {القانع} السائل كما في قول عدي بن زيد:

وما خنت ذا عهد وأيت بعهده...

ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعاً

{والمعتر} المعترض من غير سؤال ، فالقانع قيل على الأول من قنع يقنع كتعب يتعب قنعاً إذا رضي بما عنده من غير سؤال ، وعلى الثاني من قنع يقنع كسأل يسأل لفظاً ومعنى قنوعاً.

وعلى ذلك جاء قول الشاعر:

العبد حر إن قنع...

والحر عبد إن قنع فاقنع ولا تطمع فما

شيء يشين سوى الطمع...

فلا يكون {القانع} على هذا من الأضداد لاختلاف الفعلين ، ونص على ذلك الخفاجي حاكماً بتوهم من يقول بخلافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت