وأما رواية النسائي فهي عن يوسف بن سعيد ، وهو ابن سعيد بن مسلم المصيصي ثقة حافظ ، عن حجاج ابن محمد ، وهو ابن محمد المصيصي الأعور أبو محمد الترمذي الأصل نزيل بغذاد ثم المصيصة ثقة ثبت. لكنه اختلط في أخر عمره لما قدم بغداد بل موته ، عن ابن جريج ، غلى آخر السند المذكور عند أبي داود وابن ماجه. وهذا الحديث لم يخلط فيه حجاج المذكور في روايته له عن ابن جريج. بدليل رواية أبي عاصم له عند داود وابن ماجه ، عن ابن جريج كرواية حجاج المذكور فيروايته له عن ابن جريج. بدليل رواية أب عاصم له عند أبي داود وابن ماجه ، عن ابن جريج كرواية حجاج المذكور عند النسائي.
وأبو عاصم ثقة ثبت.
ورواه البيهقي عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج. وحزم بصحة هذا الإسناد ابن حجر في الإصابه في ترجمة حمل المذكور. وقال البيهقي في"السنن الكبرى"في هذا الحديث: وهذا إسناد صحيح وفيما ذكر أبو عيسى الترمذي في كتاب"العلل"قال: سالت محمداً (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: هذا حديث صحيح ، رواه ابن جريج ، عن عمرو بن دينا ، عن ابن عباس هذا حديث صحيح ، رواه ابن جريج ، عن عمرو بن دينا ، عن ابن عباس. وابن جريج حافظ اهـ.
فهذا الحديث نص قوي في القصاص في القتل بغير المحدد ، لأن المسطح عمود. قال الجوهري في صحاحه: والمسطح أيضاً عمود الخباء. قال الشاعر هو مالك بن عوف النصري:
تعرض ضطار وخزاعة دوننا... وما خير ضيطار يقلب مسطحا
يقول: تعرض لناهؤلاء القوم ليقاتلونا وليسوا بشيء. لأنهم لا سلاح معهم سوى المسطخ والضيطار ، هو الرجل الضخم الذس لا غناء عنده.