فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263528 من 466147

ـ حكي - أن رجلاً جاء إلى الأستاذ أبي إسحاق فقال: رأيت البارحة في المنام أن لحيتك مرصعة بالجواهر واليواقيت فقال: صدقت فإني البارحة مسحت لحيتي تحت قدم والدتي قبل أن نمت فهذا من ذاك ويباشر خدمتهما بيده ولا يفوضها إلى غيره لأنه ليس بعار للرجل أن يخدم معلمه وأبويه وسلطانه وضيفه ولا يؤمه للصلاة وإن كان أفقه منه أي: أعلم بالفقه من الأدب ولا يمشي أمامهما إلا أن يكون لإماطة الأذى عن الطريق ولا يتصدر عليهما في المجلس ولا يسبق عليهما في شيء أي: في الأكل والشرب والجلوس والكلام وغير ذلك.

قال الفقهاء: لا يذهب بأبيه إلى البيعة وإذا بعث إليه منها ليحمله فعل ولا يناوله الخمر ويأخذ الإناء منه إذا شربها.

وعن أبي يوسف إذا أمره أن يوقد تحت قدره وفيها لحم الخنزير أوقد كما في"بحر العلوم"ولا ينسب إلى غير والديه استنكافاً منهما فإنه يستوجب اللعنة قال عليه السلام:"فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً"أي: نافلة وفريضة كما في"الأسرار المحمدية".

قال في"القاموس": الصرف في الحديث التوبة والغدل الفدية أو هو النافلة والعدل الفريضة أو بالعكس أو هو الوزن والعدل الكيل أو هو الاكتساب والعدل الفدية {وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا} وادع الله أن يرحمهما برحمته الباقية ولا تكتف برحمتك الفانية وإن كانا كافرين لأن من الرحمة أن يهديهما إلى الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت