فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190954 من 466147

17 -قوله تعالى: (إنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا . .) الآية . أضاف فيها الصَّدقات ، إلى الأصناف الأربعة الأولى بلام المُلْك ، وإلى الأربعة الأخيرة بـ"في"الظرفية ، للإِشعار بإطلاق المُلْك في الأربعة الأولى ، وتقييده في الأخيرة ، حتى إذا لم يحصل الصرف في مصارفها استرجع ، بخلافه في الأولى ، كما هو مقرَّرٌ في الفقه ، وكُرِّر في الأخيرة في قوله"وفي سبيل الله"حثًّا على الإِعانة في الجهاد لشرفه.

98 -قوله تعالى: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ . .) الآية . عدَّى الِإيمان إلى الله بالباء ، لتضمُّنه معنى التصديق ، ولموافقته ضدَّه وهو الكفر ، في قوله تعالى (مَنْ كفَرَ بِاللّهِ) .

وعدَّاه إلى المؤمنين باللام ، لتضمُّنه معنى الِإنقياد ، وموافقةً لكَثير من الآيات ، كقوله تعالى (وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمنٍ لنا) وقوله (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) وقوله (أنؤمن لك واتبعك الأرذلون) ؟

وأما قوله تعالى في موضع (قال آمنتم لَهُ قبلَ أن آذن لَكُمْ) وفي آخر (آمنتم به) فمشتركٌ الدلالة ، بين الِإيمان بموسى والِإيمان بالله ، لأن من آمنَ بموسى حقيقةً آمن باللّه كعكسه .

19 -قوله تعالى: (أَلمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فيها ..) خبرٌ عن المنافقين الذين سبق ذكرُهم مخلَّدون في النَّار ، فلا يُشكل بأنَّ المؤمن العاصي لا يُخَلَّدُ في النَّار ،

20 -قوله تعالى: (يَحْذَرُ المُنَافِقُون أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا في قُلُوبِهمْ . .) .

إن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أن إنزال السورة إنما هو على النبي لا عليهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت