{لَكَاذِبُونَ (42) } [42] كاف، وزعم بعضهم أنَّ الوقف على «عفا الله عنك» ، وغرَّه أنَّ الاستفهام افتتاح كلام، وليس كما زعم؛ لشدة تعلق ما بعده به، ووصله بما بعده أولى، وقول من قال: لابدَّ من إضمار شيء - تكون «حتى» غاية له، أي: وهلا تركت الإذن لهم حتى يتبين لك العذر - الكلام في غنية عنه، ولا ضرورة تدعو إليه؛ لتعلق ما بعده به.
{الْكَاذِبِينَ (43) } [43] كاف، ومثله «وأنفسهم» ، و «بالمتقين» ، و «يترددون» .
{لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً} [46] وصله بما بعده أولى؛ لحرف الاستدراك بعده، قرأ العامة: «عُدةً» بضم العين وتاء التأنيث، أي: من الماء والزاد والراحلة، وقرئ: «لأعدوا له عَدة» بفتح العين وضمير له عائد على الخروج.
{فَثَبَّطَهُمْ} [46] جائز.
{الْقَاعِدِينَ (46) } [46] كاف، قيل: هو من كلام بعضهم لبعض، وقيل: من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والقاعدون: النساء والصبيان.
{يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} [47] حسن، على أنَّ الواو للاستئناف، وليس بوقف إن جعلت الجملة حالًا من مفعول «يبغونكم» ، أو من فاعله، ورسموا «ولا أوضعوا» بزيادة ألف بعد لام ألف كما ترى، ولا تعلم زيادتها من جهة اللفظ، بل من جهة المعنى؛ لأنَّهم يرسمون ما لا يتلفظ به
{سَمَّاعُونَ لَهُمْ} [47] كاف، ومثله «بالظالمين» ، وكذا «كارهون» .
{وَلَا تَفْتِنِّي} [49] حسن، نزلت في الجد بن قيس، قال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «هل لك في جلاد بني الأصفر؟» وكان لهم بنات لم يكن في وقتهن أجمل منهن، فقال الجد بن قيس: ائذن لي في التخلف،
ولا تفتني بذكر بنات بني الأصفر؛ فقد علم قومي أنَّي لا أتمالك عن النساء إذا رأيتهن. واختلف في الابتداء بقوله: «ائذن لي» ، فالكسائي يبدأ بهمزتين الثانية منهما ساكنة، ومن أدرج الألف في الوصل ابتدأ بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة؛ لأنَّ القاعدة في الابتداء بالهمز: أن يكتب الساكن بحسب حركة ما قبله أوَّلًا، أو وسطًا، أو آخر نحو: (ائذن، وائتمن، والبأساء، واقرأ، وجئناك، وهيء، والمؤتون، وتسؤهم) ؛ لأنَّ اللفظ يُكتَب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه.
{سَقَطُوا} [49] حسن، معناه: في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
{بِالْكَافِرِينَ (49) } [49] كاف.
{تَسُؤْهُمْ} [50] حسن؛ للابتداء بالشرط.
{فَرِحُونَ (50) } [50] تام.
{لَنَا} [51] جائز.
{مَوْلَانَا} [51] حسن.