فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190274 من 466147

{إِلَى الْأَرْضِ} [38] حسن، وقيل: للاستفهام بعده.

{مِنَ الْآَخِرَةِ} [38] أحسن منه.

{إِلَّا قَلِيلٌ (38) } [38] كاف؛ للابتداء بعده بالشرط، وليست «إلَّا» حرف استثناء في الموضعين، وإنَّما هي (إنْ) الشرطية أدغمت النون في اللام، وسقطت النون في «تنفروا» ، وسقوطها علامة الجزم،

وجواب الشرط «يعذبكم» ، وتقديرهما: إن لم تنفروا، إن لم تنصروه.

{قَوْمًا غَيْرَكُمْ} [39] حسن، ومثله «شيئًا» .

{قَدِيرٌ (39) } [39] كاف.

{إِن اللَّهَ مَعَنَا} [40] حسن.

{فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} [40] كاف، إن جعل الضمير في «عليه» للصديق - رضي الله عنه - وهو المختار، كما روي عن سعيد بن جبير، وإن جعل الضمير في «عليه» للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكف الوقف عليه.

{السُّفْلَى} [40] تام، لمن قرأ: «وكلمةُ الله» بالرفع، وبها قرأ العامة، وهي أحسن؛ لأنَّك لو قلت: وجعل كلمة الله هي العليا بالنصب عطفًا على مفعولي «جعل» - لم يكن حسنًا، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفًا على «كلمة الذين كفروا هي السفلى» ، وبها قرأ علقمة، والحسن، ويعقوب، قال أبو البقاء: وهو ضعيف لثلاثة أوجه:

أحدها: وضع الظاهر موضع المضمر، كقول الشاعر:

لا أَرى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌ ... نَغَّصَ المَوتُ ذا الغِنى وَالفَقيرا

إذ لو كان كذلك لكان «وجعل كلمته هي العليا» ، وقراءته بالنصب -إذن - جائزة معروفة في كلام العرب.

الثاني: أن فيه دلالة على أنَّ «كلمة الله» كانت سفلى، فصارت عليا، وليس كذلك.

الثالث: توكيد مثل ذلك بـ «هى» بعيد؛ إذ ليس القياس أن تكون إياها، وقيل: ليست توكيدًا؛ لأنَّ المضمر لا يؤكد المظهر، اهـ سمين.

{هِيَ الْعُلْيَا} [40] كاف، على القراءتين.

{حَكِيمٌ (40) } [40] تام؛ للابتداء بالأمر، وانتصب «خفافًا وثقالًا» على الحال من فاعل «انفروا» .

{فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [41] حسن.

{تَعْلَمُونَ (41) } [41] كاف، ومثله «الشقة» ؛ على استئناف ما بعده، أي يقولون: بالله لو استطعنا، أو «بالله» متعلق بـ «سيحلفون» .

{مَعَكُمْ} [42] حسن.

{يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} [42] أحسن منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت