{إِلَى الْأَرْضِ} [38] حسن، وقيل: للاستفهام بعده.
{مِنَ الْآَخِرَةِ} [38] أحسن منه.
{إِلَّا قَلِيلٌ (38) } [38] كاف؛ للابتداء بعده بالشرط، وليست «إلَّا» حرف استثناء في الموضعين، وإنَّما هي (إنْ) الشرطية أدغمت النون في اللام، وسقطت النون في «تنفروا» ، وسقوطها علامة الجزم،
وجواب الشرط «يعذبكم» ، وتقديرهما: إن لم تنفروا، إن لم تنصروه.
{قَوْمًا غَيْرَكُمْ} [39] حسن، ومثله «شيئًا» .
{قَدِيرٌ (39) } [39] كاف.
{إِن اللَّهَ مَعَنَا} [40] حسن.
{فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} [40] كاف، إن جعل الضمير في «عليه» للصديق - رضي الله عنه - وهو المختار، كما روي عن سعيد بن جبير، وإن جعل الضمير في «عليه» للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكف الوقف عليه.
{السُّفْلَى} [40] تام، لمن قرأ: «وكلمةُ الله» بالرفع، وبها قرأ العامة، وهي أحسن؛ لأنَّك لو قلت: وجعل كلمة الله هي العليا بالنصب عطفًا على مفعولي «جعل» - لم يكن حسنًا، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفًا على «كلمة الذين كفروا هي السفلى» ، وبها قرأ علقمة، والحسن، ويعقوب، قال أبو البقاء: وهو ضعيف لثلاثة أوجه:
أحدها: وضع الظاهر موضع المضمر، كقول الشاعر:
لا أَرى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌ ... نَغَّصَ المَوتُ ذا الغِنى وَالفَقيرا
إذ لو كان كذلك لكان «وجعل كلمته هي العليا» ، وقراءته بالنصب -إذن - جائزة معروفة في كلام العرب.
الثاني: أن فيه دلالة على أنَّ «كلمة الله» كانت سفلى، فصارت عليا، وليس كذلك.
الثالث: توكيد مثل ذلك بـ «هى» بعيد؛ إذ ليس القياس أن تكون إياها، وقيل: ليست توكيدًا؛ لأنَّ المضمر لا يؤكد المظهر، اهـ سمين.
{هِيَ الْعُلْيَا} [40] كاف، على القراءتين.
{حَكِيمٌ (40) } [40] تام؛ للابتداء بالأمر، وانتصب «خفافًا وثقالًا» على الحال من فاعل «انفروا» .
{فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [41] حسن.
{تَعْلَمُونَ (41) } [41] كاف، ومثله «الشقة» ؛ على استئناف ما بعده، أي يقولون: بالله لو استطعنا، أو «بالله» متعلق بـ «سيحلفون» .
{مَعَكُمْ} [42] حسن.
{يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} [42] أحسن منه.