فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190035 من 466147

ويجوز أن يكون [المعنى] شبابا وشيوخا. واللّه أعلم بما أراد. وقد ذهب المفسرون إلى نحو مما ذهبنا إليه «1» .

42 -الشُّقَّةُ: السّفر.

47 -ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا أي شرا. [والخبال] والخبل:

الفساد.

وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ من الوضع ، وهو سرعة السير. يقال: وضع البعير وأوضعته إيضاعا. والوجيف: مثله.

وخِلالَكُمْ فيما بينكم.

يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ يعني الشرك.

وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ يعني المنافقين يسمعون ما يقولون ويقبلونه.

50 -إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ أي ظفر «2» .

وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ أي نكبة يفرحوا بها ويَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ أي أخذنا الوثيقة فلم نخرج.

52 -إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ: الشهادة. والأخرى: الغنيمة.

57 -أَوْ مُدَّخَلًا أي مدخلا يدخلونه.

لَوَلَّوْا إِلَيْهِ أي لرجعوا عنك إليه.

وَهُمْ يَجْمَحُونَ أي يسرعون [روغانا عنك] ومنه قيل: فرس

(1) أخرج ابن جرير عن مجاهد في هذه الآية قال: هذا حين أمروا بغزوة تبوك بعد الفتح في حين أمرهم بالنفير في الصيف حين طابت الثمار واشتهوا الظلال وشق عليهم المخرج فأنزل اللّه: انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا.

(2) أخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد اللّه قال: جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أخبار السوء ، يقولون أن محمدا وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا فبلغهم تكذيب حديثهم وعافية النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه فساءهم ذلك ، فأنزل اللّه: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت