فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162034 من 466147

قوله: (وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ) .

كتبنا بالقلم ، وأهل السماوات يسمعون صرير القلم.

الغريب: كان كنقش الخاتم.

والألواح جمع لوح ، وهو ما يلوح المكتوب فيه فوق غيره ، وكانت

كرة على طول موسى ، وقيل: سبعة: ، وقيل ثمانية.

العجيب: كانت اثنين فذكرا بلفظ الجمع ، وألواحه كانت من زبرجد

أخضر ، وقيل: من ياقوت أحمر ، وقيل: من صخرة.

الغريب: الحسن ، من خشب ، وقيل: من نور.

العجيب: الربيع بن أنس: كانت الألواح من البرد.

أقوله: (بِأَحْسَنِهَا) ، أي بالناسخ دون المنسوخ. وقيل: بالفرض لا

بالندب.

الغريب: أفعل هنا للمبالغة لا للتفضيل كما في قوله (وَأَحْسَنُ مَقِيلًا) .

العجيب: أحسن هنا زائدة ، وتقديره ، يأخذوا بها.

قوله: (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) أي منازلهم لتعتبروا بها.

الغريب: (دَارَ الْفَاسِقِينَ) ما دار إليه أمرهم من الهلاك والنكال.

الغجيب: (دَارَ الْفَاسِقِينَ) جهنم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت