فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162030 من 466147

قوله: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ) .

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (قَالَ فِرْعَوْنُ) بالصريح ، وقال في

السورتين: (قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ) ؟.

الجواب: من وجهين:

أحدهما: أن الفعل بَعُدَ من اسم فرعون بعشرِ آيات ، فذكره صريحا ، ولم يَبعُد في السورتين بُعدَه في هذه السورة.

فذكر فيها بالكناية ، والثاني: أن هذه السورة أولى السور الثلاث ، فذكر فيها بالصريح وذكر في السورتين بالكناية لتقدم ذكره والعلم به.

قوله: (آمَنْتُمْ بِهِ)

سؤال: لِمَ قال هنا: (آمتتم به) ، وفي السورتين: (آمَنْتُمْ لَهُ) ؟.

الجواب: لأن الضمير فيها يعود إلى رب موسى بدليل قوله بعده (إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ) ، وفي السورتين يعود إلى موسى بدليل قوله بعده فيهما (إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) ، وآمن به هو الأصل ، وآمن له بمعنى لأجله.

ابن عيسى: اللام تتضمن معنى الإتباع دون الباء.

(ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ) .

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ) وفي السورتين

(وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ) ؟.

الجواب:"ثُمَّ"بدل على أن الصلب وقع بعد القطع ، فإذا دل في

الأولى ، لم يحتج إليه في الثانية والثالثة ، مع أن"الواو"يصلح لما يصلح

له"ثُمَّ"، وقوله: (لَأُصَلِّبَنَّكُمْ) أي لأجعلنكم على الخشبة حتى تموتوا عليها

جوعا وعطشاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت