فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162009 من 466147

قوله: (فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ) .

هي في محل نصب بالخبر ، (أَنْ قَالُوا) في محل رفع ، كقوله: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ) ، ويجوز على الضد ، والوجه هو الأول ، لأن"أَنْ قَالُوا"

أكثر تعريفاً لامتناعه عن الوصف ، وما كان تعريفه أبلغ كان بالاسم أولى.

(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ) .

نصب من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون ظرفا ، فأخبر المبتدأ.

والثاني: أن يكون صلة للمصدر.

الثالث - وهو الغريب -: أن يكون مفعولًا للمصدر على الاتساع كما

تقول الوزن الدراهم حق. حكاه أبو علي في الحجة.

والحق يرتفع من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون خبر المبتدأ.

والثاني: أن يكون صفة المبتدأ.

والثالث: أن يكون بدلاً من الضمير المرفوع الذي في الخبر. - وهو الغريب - حكاه أبو علي.

ولو قدمت الحق على يومئذ جعلت يومئذ خبرأ جاز ، ولم يجز على الوجهين الآخرين.

قوله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) .

سبق في البقرة. والغريب: ما ذكره النحاس: أنه ينتصب على

الظرف.

قوله: (اسْجُدُوا لِآدَمَ) .

الغريب: النقاش: إن الله أسجد الملائكة لآدم مرتين ، مرة عند تمام

خلقه ، وهو قوله: (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) الآية ، ومرة عند

قوله: (أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ)

وهذا خلاف قول سائر المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت