فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161994 من 466147

النارِ ، ويجلسونَ على النارِ ، ويشربونَ من صديدِ أهلِ النارِ ، ويأكلونَ من

زقومِ النارِ ، فرشُهم ولحفهم نار ، وقمصُهُم نار وقطران ، وتغشى وجوهَهُمُ

النارُ ، وجميعُ أهلِ النارِ في سلاسلَ بأيدي الخزنةِ أطرافُها يجذبونَ مقبلينَ

ومدبرينَ ، فيسيلُ صديدُهم إلى حفرٍ في النارِ ، فذلكَ شرابُهُم ، قالَ: ثم بَكَى

وهب حتى سقطَ مغشيًا عليهِ.

وغلبَ بكرُ بنُ خنيسٍ عندَ روايتِهِ هذا الحديثِ البكاءُ حتى قامَ فلم يقدرْ أن يتكلمَ ، وبكى محمدُ بنُ جعفرٍ بكاءًا شديدًا.

وبإسنادِهِ عن هدابٍ ، قال: أقبلتْ أمُّ يحيى بن زكريا على يحيى في ثوبٍ

تعالجه لَهُ ليلبسه ، فقال لها: أفعل ، فقالتْ: من أيِّ شيء ٍ ؟ قالَ من شعرٍ.

قالتْ: يا بنيَّ إذًا يأكلُ لحمَكَ ، قال: يا أمَّه ، إذا ذكرتُ مقطعاتِ أهلِ النارِ

لانَ عليَّ جِلْدي.

وكان عطاء الخراسانيُّ ينادِي أصحابهُ في السفرِ: يا فلانُ ويا فلانُ قيامُ هذا

الليلِ وصيامُ هذا النهارِ أيسرُ من شراب الصديد ومقطعات الحديد ألواحًا ثم

ألواحًا ثم ألواحًا ، ثم يقبلُ على صلاتِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت