فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159718 من 466147

انه من علم منكم سوء بجهالة كل من عصى الله عصاه يجهل له وكل من اطاعه اطاعه بعلم فان العبد إذا لم يعظم قدر معرفة الله في قلبه ركب نوع من البلاء وقال بعضهم في قوله فقل سلام عليكم بادرهم بالسلام قبل ان يسملوا اكراما لهم واظهار القدرهم قال بعضهم في قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة في الأبد لمن نظر في الأزل بعين الرحمة في قوله سلام عليكم هي الصفات الجارية عليهم ولهم الذي اعتقهم رق الكون واطهرهم من خفايا المخزنات المصنوعات المكنونة باعجب اعجوبة ثم اشهدهم السلام فكانوا سالمين منه في اظهار ربوبيته سالمين منه في اخريته استحقوا سام السلام بذلك.

{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي} على يقين ومشاهدة ورؤية غيب وسلطان وبراهين وسطوع نور الأزل من وجهى فإنه أعظم البينات في العالم من راه راى الحق لقوله عليه السلام من عرفنى فقد عرف الحق من رانى فقدر راى الحق قال البو عثمان المغربى لأنبياء على بينات والا كابر من الأولياء على بينات وبينات الأنبياء وحي ويقين وبينات الأولياء الفراسات الصادقة والاخبار عن الغيب كما فان ليوشع للصديق إلا كبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت