انه من علم منكم سوء بجهالة كل من عصى الله عصاه يجهل له وكل من اطاعه اطاعه بعلم فان العبد إذا لم يعظم قدر معرفة الله في قلبه ركب نوع من البلاء وقال بعضهم في قوله فقل سلام عليكم بادرهم بالسلام قبل ان يسملوا اكراما لهم واظهار القدرهم قال بعضهم في قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة في الأبد لمن نظر في الأزل بعين الرحمة في قوله سلام عليكم هي الصفات الجارية عليهم ولهم الذي اعتقهم رق الكون واطهرهم من خفايا المخزنات المصنوعات المكنونة باعجب اعجوبة ثم اشهدهم السلام فكانوا سالمين منه في اظهار ربوبيته سالمين منه في اخريته استحقوا سام السلام بذلك.
{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي} على يقين ومشاهدة ورؤية غيب وسلطان وبراهين وسطوع نور الأزل من وجهى فإنه أعظم البينات في العالم من راه راى الحق لقوله عليه السلام من عرفنى فقد عرف الحق من رانى فقدر راى الحق قال البو عثمان المغربى لأنبياء على بينات والا كابر من الأولياء على بينات وبينات الأنبياء وحي ويقين وبينات الأولياء الفراسات الصادقة والاخبار عن الغيب كما فان ليوشع للصديق إلا كبر.