قال بعضهم: لا تكسب من خير وشر كل نفس إلا عليها أما الشر فمأخوذ به، وأما
الخير فمطلوب منه صحة قصده وخلوه من الرياء والعجب والرؤية من نفسه والتزين به
والافتخار به والاعتماد عليه والإحسان فيه فإذا حصلته وجدته عليه لا له، إلا أن يعفو
الله عز وجل.
قوله تعالى: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات)
الأنعام: (165) وهو الذي جعلكم ) [الآية: 165] .
قال بعضهم: يخلف الولي وليا والصديق صديقا، ويرفع درجات البعض على
البعض، ودرجات البعض بالبعض لئلا تخلو الأرض من حجة الله وأمانه.
وقال بعضهم: ورفع بعضكم فوق بعض درجات، ليقتدى الأدنى بالأعلى، ويتبع
المريد درجة المراد ليصل إليه. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 1/ 192 - 218} ...