فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159676 من 466147

الأنعام: (48) وما نرسل المرسلين) [الآية: 48] .

قال بعضهم: من أخلص باطنه وأصلح ظاهره فلا خوف عليهم خوف القنوط ولا

هم يحزنون حزن القطيعة.

قوله تعالى: (قل هل يستوي الأعمى والبصير)

الأنعام: (50) قل لا أقول) [الآية: 50] .

قال بعضهم: الأعمى من عمى عن طريق رشده والقائم مع عبادته، والبصير الناظر

إلى منن الحق عليه وحسن توليه له أفلا تتفكرون في اختلاف السبيلين وبيان المذهبين.

قوله تعالى: (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم)

الأنعام: (51) وأنذر به الذين) [الآية: 51] .

وقال أبو سعيد الخراز في قوله: (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم)

قال: أن يجعلوا إلي وسيلة غيري، أو شفيعاً إلي سواي.

سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان يقول: لسنا مخاطبين بحقائق القرآن إنما

المخاطب بحقيقته هم الذين وصفهم الله فقال: (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم(وقال) إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) [ق: 37] .

قوله تعالى: (ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) .

قال الواسطي رحمة الله عليه: من استقطعته المملكة عن الملك، لا يصلح لخدمة

الملك.

وقال أيضاً: لا تلاحظ أحداً وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلاً.

قوله تعالى: (لعلهم يتقون) .

قال: أن يجعلوا إلي وسيلة غيري.

وقيل في هذه الآية: إنما يعطى الأطماع بمعاونة نصيب الكرم دون السعاية بضياء

الهداية.

قوله تعالى: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)

الأنعام: (52) ولا تطرد الذين) [الآية: 52] .

سئل النهرجوري عن المريد، فقال: صفته ما ذكر الله عز وجل في كتابه: (ولا

تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه (الآية.

وهو دوام ذكره وإخلاص عمله، أوصى بذلك اكابرهم في التعطف عليهم والصفح

عن زللهم.

وقال أبو عثمان: الحال التي تجب على العبد لزوم حقيقة الذكر وخلوص السر وهو

المبدئ وهو المنهي.

وقال بعضهم في هذه الآية: لا تبعد عنك من زيناه بزينة العبودية، وجعلنا أيامه وفقاً

على الإقبال علينا.

وقال أبو بكر الفارسي: إرادتك لله ذكرك له على الدوام، قال الله تعالى: (ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت