وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) الواو استئنافية ، وكذلك نعت لمصدر محذوف كما تقدم في نظائره ، ويجوز أن يكون الجار والمجرور في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، أي:
الأمر مثل تولية بعض الظالمين ، وإليه جنح الزّجّاج. ونولي فعل مضارع ، وبعض الظالمين مفعوله الأول ، وبعضا مفعوله الثاني ، أو منصوب بنزع الخافض ، أي: على بعض ، والجار والمجرور متعلقان بنولي ، وبما الباء حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بنولّي ، وكان واسمها ، وجملة يكسبون خبرها ، وجملة كانوا صلة الموصول ا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ)
يا حرف نداء ، ومعشر الجن منادى مضاف ، وجملة
النداء مقول قول محذوف ، أي: يقال لهم ، وجملة القول المحذوف استئناف مسوق لحكاية حال توبيخهم ، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم ، والكاف مفعول به ، ورسل فاعل مؤخر ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفةَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا)
جملة يقصون صفة ثانية لرسل ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيقصون ، أو بمحذوف حال ، لتخصص النكرة بالوصف. وآياتي مفعول به ، والواو حرف عطف ، وجملة ينذرونكم عطف على يقصون ، والواو فاعل والكاف مفعول به ، ولقاء مفعول به ثان ، أو منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بينذرونكم ، ويومكم مضاف إليه ، وهذا صفة ليومكم ، أو بدل منه الُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا)
الجملة مستأنفة مسوقة لتكون جوابا عن سؤال كأنه قيل لهم: فماذا قالوا بعد التوبيخ؟