هذا أيضا أمر في موضع النهي تأكيدا يعني لا تنقضوا عهد الله بعد ميثاقه ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها ومقتضى التأكيد والمبالغة في إتيان الأوامر والنواهي ان يجتنب الشبهات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشتبهات استبرأ لعرضه ودينه ومن وقع في المشتبهات وقع في الحرام كراع يرحى حول الحمى يوشك ان يوقعه الحديث متفق عليه من حديث النعمان بن بشير وروى الطبراني في الصغير بسند
صحيح عن عمر مرفوعا الحلال بين والحرام بين دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ذلِكُمْ
ما ذكر وَصَّاكُمْ
أمركم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
قرأ حمزة والكسائي وحفص بتخفيف الذال حيث وقع في القرآن إذا كان بالتاء الفوقانية بحذف احدى التاءين من التفعل والباقون بتشديد الذال وأصله تتذكرون