فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159156 من 466147

{وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [القيامة: 9] فيرتفعان مثل البعيرين المقرنين، ينازع كل منهما صاحبه استباقاً، ويتصايح أهل الدنيا، وتذهل الأمهات عن أولادها، وتضع كل ذات حمل حملها، فأما الصالحون والأبرار، فإنهم ينفعهم بكاؤهم يومئذ، ويكتب لهم عبادة، وأما الفاسقون والفجار، فلا ينفعهم بكاؤهم فردهما إلى المغرب، فيغربهما في باب التوبة، ثم يرد المصراعين فليتئم ما بينهما وتصيران كأنهما لم يكن فيهما صدع ولا خلل، فإذا أغلق باب التوبة، لم يقبل لعبد بعد ذلك توبة، ولا تنفعه حسنة يعملها بعد ذلك إلا ما كان قبل ذلك، فإنه يجري لهم"."

ورد:"أن الدنيا تمكث بعد طلوع الشمس من مغربها مائة وعشرين سنة، يتمتع المؤمنون فيها أربعين سنة، لا يتمنون شيئاً إلا أعطوه، ثم يعود فيهم الموت ويسرع، فلا يبقى مؤمن، ويبقى الكفار يتهارجون في الطرق كالبهائم، حتى ينكح الرجل المرأة في وسط الطريق، يقوم واحد عنها وينزل واحد، وأفضلهم من يقول لو تنحيتم عن الطريق لكان أحسن، فيكونون على مثل ذلك، حتى لا يولد لأحد من نكاح، ثم يعقم الله النساء ثلاثين سنة، ويكون كلهم أولاد زنا، شرار الناس عليهم تقوم الساعة."

قوله: {قُلِ انتَظِرُواْ} أمر تهديد على حد اعملوا ما شئتم.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ} الأقرب كما قال المفسر، أنها نزلت في اليهود والنصارى لما ورد: قام فينا رسول الله فقال:"ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاثة وسبعين، اثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهي الجماعة"، وفي رواية:"من كان على ما أنا عليه وأصحابي"قوله: (فاخذوا بعضه) أي كما حكاه الله عنهم بقوله في سورة النساء:

{وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: 150] .

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: {لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} أي لست مأموراً بقتالهم، وهذا ما مشى عليه المفسر من أنها منسوخة، وقيل إنها محكمة، والمعنى أنت بريء منهم ومن أفعالهم، لقطع نسبهم منك بكفرهم.

قوله: (فيجازيهم به) أي بفعلهم.

قوله: (وهذا) أي قوله: {لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت