المرء يختبر بكل من يعرف من البشر، ويختبر بكل ما حوله من سراء وضراء. ونتائج هذه الاختبارات تكشف هناك ... فِي الدار الآخرة. الحياة هنا ممر لا مقر ومن حقيقة السير فيها يكون المثوى الأخير"وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم". انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 91 - 108}