النظر فِي عمق الشيء وباطنه ، خضرا أي نباتا غضا أخضر ، متراكبا: أي بعضه فوق بعض ، والنخل والنخيل واحدهما نخلة ، والطلع: أول ما يطلع أي يظهر من زهرها قبل أن ينشق عنه غلافه ، والقنوان واحدها قنو: وهو العذق الذي يكون فيه الثمر وهو من النخل كالعقود من العنب والسنبلة من القمح ، ودانية: أي قريبة التناول ، مشتبها وغير متشابه: أي متشابها فِي بعض الصفات وغير متشابه فِي بعض آخر ، وينعه أي حين يينع ويبدو صلاحه وينضج.
في اللسان: خلق الكلمة واختلقها وخرقها واخترقها: إذا ابتدعها كذبا ، وقال الراغب: الخرق قطع الشيء على سبيل الفساد قال تعالى:"أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها"والخلق: فعل الشيء بتدبير ورفق ، والبدع (بالكسر) والبديع: الشيء الذي يكون أولا ، ومنه البدعة فِي الدين ، وقال الراغب: الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء واقتداء ، والبديع من أسمائه تعالى لإبداعه الأشياء وإحداثه إياها ، والإدراك: اللحاق والوصول إلى الشيء ، يقال تبعه حتى أدركه قال تعالى:"فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ"والبصر حاسة الرؤية ، واللطيف من الأجرام: ضد الكثيف والغليظ واللطيف من الطباع: ضد الجافي ، واللطف فِي العمل: الرفق فيه.
البصائر واحدها بصيرة ، ولها عدة معان: منها عقيدة القلب ، والمعرفة الثابتة باليقين ، والعبرة ، والشاهد المثبت للأمر ، والحجة ، والقوة التي تدرك بها الحقائق العلمية ، ويقابلها البصر الذي تدرك به الأشياء الحسية ، والمراد بها هنا الآيات الواردة فِي هذه السورة أو القرآن بجملته ، نصرف الآيات أي نأتى بها متواترة حالا بعد حال مفسرين لها فِي كل مقام بما يناسبه ، ودرس الشيء يدرس: إذا عفا وزال فهو دارس ودرسته الريح وغيرها ، ودرس اللابس الثوب درسا: أخلقه وأبلاه فهو دريس ، ودرسوا القمح: داسوه ليتكسر فيفرق بين حبه وتبنه ، ودرس الناقة: راضها ، ودرس