فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140387 من 466147

وذكر الرّحمة هو للتّنبيه على الإمهال لئلاّ يغترّوا بسلامة الحال، وكذلك ذكر البأس بعد الرّحمة.

148 - {لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا:} لمّا علموا أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يثبت القدر خيره وشرّه من الله وينفي وجود الشّيء من غير مشيئة الله تعالى، توهّموا أنّ كلّ ما شاء الله رضيه كما ظنّت القدريّة، فاحتجّوا بالمشيئة وحسبوها عذرا، فبيّن أن لو أثبتوا المشيئة لأثبتوها على أنفسهم لا لأنفسهم.

{كَذلِكَ:} شبيه بقوله: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ.}

149 - {الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ:} التي بلغت كلّ مبلغ في الصّحّة والبيان.

150 - {هَلُمَّ:} تعال وأقبل، وإذا قلت: هلمّ كذا، فمعناه: هاته، يجري مجرى الحروف.

{شُهَداءَكُمُ:} أي: يأتوا بشهداء عدول من غير أنفسهم فإنّهم مدّعون، فلو قامت دعواهم مقام الشّاهد لكان الشّيء المشكوك فيه حجّة لنفسه، وهذا لا يكون إلاّ بالإعجاز، ولذلك قال الله: {فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ} .

151 - {إِمْلاقٍ:} إعدام وإعسار.

و {الْفَواحِشَ:} جميع المعاصي. وقيل: {ما ظَهَرَ مِنْها:} نكاح المحرّمات والزّنا، {وَما بَطَنَ:} اتّخاذ الأخدان. وقيل: ما ظهر: فعل الجوارح، وما بطن: فعل القلب.

{إِلاّ بِالْحَقِّ:} القصاص قتله الولي وكذلك المرجوم.

152 - {إِلاّ بِالَّتِي:} بالجهر التي هي أحوط والخصلة التي هي أحسن.

(أشدّ) : جمع شدّ، وأشدّ الرّجل ما بين خمس عشرة إلى ثماني عشرة، أو ثماني عشرة سنة إلى أربعين سنة.

و {الْكَيْلَ:} اسم لوعاء مقدّر يقدّر به الحبوب.

ورفع الجناح فيما يتعذّر حفظه من الحبّات والقراريط في الكيل والوزن.

{وَإِذا قُلْتُمْ:} أي: شهدتم.

(عهد الله) : شرائع الإسلام، وقيل: اليمين المعقودة باسمه.

153 - {وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً:} قال (110 و) ابن عبّاس: هذه الآيات المحكمات التي لم تنسخ في شريعة، وهي أمّ الكتاب؛ لأنّها أمّ التّوراة والإنجيل والقرآن، من أخذ بها أوصلته إلى الجنّة. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: خطّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خطّا وخطّ بجنبه الخطوط... الخبر. وهو التّمسّك بالكتاب والسّنّة وطريق الفقهاء.

154 - {ثُمَّ آتَيْنا:} يعني أنزل هذه الآيات على موسى عليه السّلام أوّلا ثمّ آتاه الكتاب، أو لتراخي الإخبار كقوله: {وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ} [الأعراف:11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت