{عَلَى الَّذِي:} على من {أَحْسَنَ:} معناه: تتميما على المحسن دينه أو ثوابه أو النّعمة عليه.
155 - {مُبارَكٌ:} نعت الكتاب.
156 - {أَنْ تَقُولُوا:} متّصل ب {أَنْزَلْناهُ} ، أي: لأن تقولوا.
وهذا خطاب لقريش وأمثالهم.
{عَلى طائِفَتَيْنِ:} "اليهود والنّصارى".
157 - {أَهْدى مِنْهُمْ:} من الطائفتين.
158 - {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ:} دليل أنّ إتيان الرّبّ صفة له لا يجوز حملها على إتيان الأمر، إذ الشّيء لا يعطف على نفسه.
(آيات) : الآيات الملجئة، كخروج دابّة الأرض، وطلوع الشّمس من مغربها، وفتح سدّ
يأجوج ومأجوج.
{أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها [خَيْراً] } : معطوف على قوله: إِيمانُها،}إذ هو فعل في الحقيقة. والمعنى به: لا ينفع إيمان كافر ولا عمل مؤمن بعد المعاينة.
159 - {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا} دِينَهُمْ: يتناول اليهود وأرباب الأهواء والمصلين إلاّ المتمسّكين بالكتاب والسّنّة.
{لَسْتَ مِنْهُمْ:} أي: لا يجمعك وإيّاهم شيء من أسباب الموالاة.
ثمّ أرجأ أمرهم إلى الله على سبيل التّهديد.
160 - {أَمْثالِها:} ثوابها. والمماثلة تقع بالحسن وبكونها مرضيّة.
162 -وإنّما حسن عطف (المحيا والممات) على (الصّلاة والنّسك) لمعنيين:
أحدهما: أنّ الإضافة إضافة ملك، فكلّها مملوك الله تعالى، مخلوق له، موجود بمشيئته وإنشائه وتسببه.
والثّاني: أراد بالمحيا ما يوجد في الحياة من نيّة صالحة وهمّة محمودة، وما يوجد من التّأهب للموت والاستعداد له.
و (المحيا) : يجوز أن يكون مصدرا كالمركب والمشعر، ويجوز أن يكون اسما كالملبس والمطعم.
163 - {أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ:} في عصره.
165 - {خَلائِفَ:} "جمع خليفة".
{وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ:} أي: في المعيشة، وقيل: في العلم والسّيرة.
وإنّما قال: {إِنَّ رَبَّكَ؛} لأنّ المخاطب هو رسول الله، يدلّ عليه ما قبله: {قُلْ} [الأنعام:164] ، ثمّ ذكر الأحكام، وقوله: { (إِنَّ رَبَّكَ) } خارج عن ذلك الحكم صادر على أصل الخطاب.