فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140384 من 466147

{اسْتَمْتَعَ:} انتفع واستعان. وهذا عذر منهم وحجّة للإشراك، يريدون أنّهم استمتعوا بهم كما يستمتع بعضنا بأهل الذّمّة وأسارى الكفّار، وكما استمتع سليمان عليه السّلام بهم بإذن الله.

و {خالِدِينَ:} حال للضّمير في قوله: {مَثْواكُمْ} .

والمستثنى مدّة الحساب في الموقف، أو حالة خروجهم من النّار مع الشرر، أو للاستهزاء بهم على ما سبق ذلك.

129 - {وَكَذلِكَ نُوَلِّي:} الآية ردّ على القدريّة.

130 -ظاهر قوله: {رُسُلٌ مِنْكُمْ:} يدلّ على أنّ الجنّ كانت فيهم الأنبياء وهكذا عن كعب وغيره مما صنفوا من أخبار الجنّ قبل خلق آدم عليه السّلام سمّوا قريبا من نيف وأربعين نبيّا أوّلهم دنخش ومنهم صاعوق بن ياعق وغيره. وقيل: إنّما قال لأنّ التّكليف لجميعهم كأنّهم جنس واحد. وقيل: هذا من باب قوله: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ} (22) [الرّحمن:22] ، وإنّما يخرج من أحدهما.

{شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا:} شهادة الأيدي والأرجل.

131 - {ذلِكَ:} في موضع نصب، تقديره: فعل ذلك، وقيل: رفع بالابتداء.

{بِظُلْمٍ:} ظلم أهل القرية، أي: لم يهلكهم بظلمهم وهم غافلون، ولكن نبّههم أوّلا ونهاهم وأنذرهم. وقيل: أراد به أنّ الظّلم منفيّ عن الله تعالى، وإنّما صحّ ذلك من حيث وعد الله تعالى أن لا يهلك أمّة حتى يبعث في أمّها رسولا، فلو أخلف الوعد لكان ظالما، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.

133 - {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ:} تهديد الإهلاك دون الوفاة المعهودة.

135 - {اعْمَلُوا:} توبيخ وتهديد.

136 - {وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذَرَأَ:} كانوا يسيّبون بعض أموالهم للضّيفان ويقولون: هذا لله، ويسيّبون للسّدنة وعمارة بيت الأصنام ويقولون: هذا للأصنام، وهذا كفر منهم، ثمّ ازدادوا كفرا أن نقصوا النّصيب المسمّى لله تعالى الذي هو للضّيفان لجبر نصيب الأصنام عند الحوائج، وكانوا يفعلون هذا بتأويل فاسد، يقولون: الله غنيّ وشركاؤنا فقرة، ولم يعلموا أنّ الغنى لا يوجب بخس النّصيب ولا يجوّزه، فذمّهم الله تعالى على فعلهم ورأيهم.

وليس كذلك تقديمنا ديون النّاس على الزّكوات والكفّارات؛ لأنّ قضاء ديون النّاس واجب بإيجاب الله تعالى كالزّكوات والكفّارات، وقد تأكّدت لتعيّن المستحقّ.

137 - {لِيُرْدُوهُمْ:} "أي: ليهلكوهم، والرّدى: الهلاك"، قال الله تعالى: {وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى} [طه:16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت