فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140383 من 466147

أبو جهل وأصحابه. روي أنّ أبا جهل رمى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالفرث وهو يصلّي وذلك قبل إسلام حمزة، فسمع حمزة ذلك فغضب لابن أخيه تعصّبا، وأقبل على أبي جهل يضربه بقوسه، وأبو جهل يتضرّع ويعتذر بأنّه سفّه أحلامهم وعاب آلهتهم، فقال حمزة: ومن أسفه منكم تعبدون الحجارة؟ ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله.

وروي أنها عامّة.

والإحياء إحياء في الرّحم، والنّور نور الإيمان. وقيل: الإحياء بروح القرآن أو الإيمان، والنّور نور أحدهما.

{مَثَلُهُ:} أي: هو، وقيل: إنّ صفته {فِي الظُّلُماتِ} لا يوصف إلاّ بها ولا يتّصف إلاّ بها.

123 - {وَكَذلِكَ:} عطف على {كَذلِكَ} . وقيل: استئناف، والتّشبيه بما وقع الإخبار عنه.

{جَعَلْنا} : قدّرنا.

{أَكابِرَ:} جمع أكبر كأفاضل، وقيل: جمع كبير كبعير وأباعر.

الآية ردّ على القدريّة.

124 - {حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ:} قيل: إنّ الوليد بن المغيرة كان يتعرض للنّبوّة ويترشّح لها ويطمع فيها ويقول: لو كانت حقّا لكنت أحقّ بها، وكذلك أميّة بن أبي الصلت كان يتوقّعها، فلمّا حرمها أصرّ على كفره ومات عليه، ونزلت الآية فيهما وفي أمثالهما، كانوا يأنفون عن الاتّباع ويريدون أن يخصّوا بوحي سماويّ من غير وساطة بشر.

{صَغارٌ:} مذلّة.

{عِنْدَ اللهِ:} في حكم الله.

125 - {يَشْرَحْ:} الشّرح: التفسح، ومنه شرح اللّحم.

و (الضّيّق) ضدّ الواسع.

{كَأَنَّما يَصَّعَّدُ:} أي: يتعسّر عليه الإيمان كما يتعسّر عليه الصّعود في السّماء، ويحتمل أنّ قلبه يرتفع إلى السّماء عن موضعه من التّضايق كقوله: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ} [الأحزاب:10] .

127 - {دارُ السَّلامِ:} دار الله، أضيف إليه تشريفا لها وتنويها بذكرها، كما قيل:

بيت الله، وعبد الله، وناقة الله. وقيل: دار السّلامة من الآفات. ويحتمل أنّها دار التّحيّة بالسّلام، الله تعالى يحيّيهم: {سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} (58) [يس:58] ، وتحيّيهم الملائكة بالسّلام، ويحيّي بعضهم بعضا بالسّلام.

128 - {يا مَعْشَرَ:} نقول: يا معشر، والمعشر الجماعة، والخطاب للشّياطين.

{اسْتَكْثَرْتُمْ:} أكثرتم الأتباع والقرناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت