{دانِيَةٌ:} "متدانية"، قريب بعضها من بعض، أو القريبة التّناول، ولم يذكر غير دانية
اقتصارا.
{وَالزَّيْتُونَ:} ما يتّخذ منه الزّيت.
{وَالرُّمّانَ:} ما يسمّى جبليّه المظّ.
وإنّما خصّهما لكثرة فوائدهما، أو لشهرتهما وإعجابهم بهما، وقال الزّجّاج: لأنّ الورق يشتمل هاتين الشّجرتين من أوّلهما إلى آخرهما.
و (الينع) : النّضج والإدراك وإنماء النّبات.
100 - {الْجِنَّ:} بنو الجان، وقيل: الملائكة. نصب؛ لأنّ الجعل يقتضي مفعولين.
[ {وَخَرَقُوا} ] : قطعوا وميزوا من جنس الأمة {لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ} عن السدّي.
"والخرقة: القطعة".
101 - {صاحِبَةٌ:} أنثى قديمة مجانسة مفاعلة، وإثباتها لا يتصوّر؛ لأنّ الأنوثة والذكورة من أسباب الحاجة، ولأنّ الجنسيّة دالّة على الوضع والمثال والإحداث، والمفاعلة تحتاج التّقسيم، فإذا لم تثبت هذه المقدّمات كيف يترتّب ثبوت الولد عليها.
103 - {لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ:} المدرك: المنيل الحاصل، مقدور مقهور محصور متصوّر مهجوم عليه، تعالى الله عن الاتّصاف بهذه المعاني. والموجود المعلوم المعقول المشاهد، حقّ ثابت، تعالى عن نفي هذه الصّفات علوّا كبيرا.
و (البصر) : الإحساس بالعين، أو العقل بالقلب. وأولو الأبصار: ذوو العقول والآراء.
و {اللَّطِيفُ:} نافذ العلم دقيق العمل، وقيل: اللّطيف الذي ليس يكشف.
104 - {قَدْ جاءَكُمْ:} (قل) مضمر في أوّل الآية.
و (الحفيظ) : في معنى الرّقيب والوكيل.
108 - {وَلا تَسُبُّوا:} قالت قريش للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وللمؤمنين: لتمسكنّ عن ذكر آلهتنا أو لنهجونّ إلهكم، فنهى الله تعالى عن سبّ آلهتهم، وتعبّد المؤمنين بترك تسبّب الكفر، ولو شاء الله لأخرسهم وختم على أفواههم. والسّبّ هو الشّتم والوقيعة.
و (العدو) : من الاعتداء، كقوله: {بَغْياً وَعَدْواً} [يونس:90] .
110 - {أَفْئِدَتَهُمْ:} جمع فؤاد، وهو أوّل الأعضاء الرّئيسة، وهو مركز الحرارة الغزيرة، ولحم فئيد: مشويّ، والمفأد: السّفّود.
{كَما لَمْ يُؤْمِنُوا:} أي: جزاء لكفرهم بالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
{أَوَّلَ مَرَّةٍ:} عند انشقاق القمر، والتّحدّي بالقرآن، والرّجوع من بيت المقدس.
ويحتمل أنّ الوعيد عقباويّ والتّشبيه وقع لحالة الدّنيا.