{تَسْتَكْبِرُونَ:} عن قبول الآيات والإيمان بها.
94 - {فُرادى} : جمع فريد، كأسير وأسارى، بتفرد الأجزاء ثمّ بإحكامها حتى يصير الواحد بالتّأليف ألوفا ولذلك يجحدون بأنفسهم ويشهد عليهم سمعهم وأبصارهم، وكلّ
ذلك لزوال القدرة والتّلاشي والتّفسّخ مشاهدة أو حكما عند مشاهدة الله تعالى وعرضه وسؤاله.
{خَوَّلْناكُمْ:} أعطيناكم وملّكناكم وأنعمنا به عليكم.
{وَضَلَّ عَنْكُمْ:} بطلت دعاواكم.
95 - {إِنَّ اللهَ فالِقُ:} "الفلق: الشّقّ".
و {الْحَبِّ:} بزور النّبات كلها، واحدها حبّة.
{وَالنَّوى:} عجم التّمر وسائر الثّمار، واحدتها نواة. وكمون النّبات في الحبّة ككمون النّطف في الأصلاب، ولا محالة أنّ التّمكين أصل وهو أجزاء المركز وسائر الأجزاء المتركّبة النّامية فهي بعد الظّهور من الهواء والغذاء بالإحالة والتّقليب من صنع الله تعالى.
96 - {الْإِصْباحِ:} اسم كالإعصار والإبهام، وهو الصّبح، يقال: أبين من فلق الصّبح، وكأنّ فلقه شقّ كاذبه لصادقه ونسخ بعض الظّلام بالضّوء على ما يشبه التّحلل.
{سَكَناً:} ما سكن إليه أو عليه أو فيه من جوهر أو حال.
وقوله: {حُسْباناً:} مصدر، أي: الشّمس والقمر آيتا حسبان أو سببا حسبان لاختلافهما في الفلك وسيرهما في البروج.
و {ذلِكَ:} إشارة إلى الفعل والتّقدير.
97 - {النُّجُومَ:} المعروفة في السّماء من السّيّارة والثّابتة دون المجهولة التي هي رجوم
الشّياطين، والنّجم السّماويّ: الكوكب، سمّي نجما لظهوره.
{لِتَهْتَدُوا:} بالنّجوم، أراد اهتداء المسافرين والأقضية التي يمكن المرور فيها على الصوب وفي البحر ولاستقبال القبلة ولمعرفة الرّياح.
98 - {فَمُسْتَقَرٌّ:} بفتح القاف: موضع القرار والسّكون، وبكسره: السّاكن الثّابت.
{وَمُسْتَوْدَعٌ:} موضع الوديعة والأمانة، أو عين الأمانة والوديعة.
99 - {نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ:} أصل كلّ نجم وشجر، ويجوز دخول الحيوان فيه، قال الله تعالى: {وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً} (17) [نوح:17] .
{فَأَخْرَجْنا مِنْهُ:} أي: من الماء.
و (الخضر) : نعت من خضر يخضر.
{نُخْرِجُ:} صفة للخضراء، [أو] كلام مبتدأ.
{مِنْهُ} : من النّبات.
الحبّ المتراكب:"السّنبل". و (الطّلع) : الكفرّى في رأس النّخلة فيه الجمّار.
{قِنْوانٌ:} جمع قنو، وهو العذق.