59 - {مَفاتِحُ:} خزائن، واحدها: مفتح، وآلة الفتح: مفتاح، وجمعها مفاتيح بالياء.
وعن مجاهد أنّ (البرّ) : القفار، و (البحر) : كلّ قرية فيها ماء.
و (العلم) : علمه الأشياء على التّفصيل.
(السّقوط) : انحدار في الهواء.
{وَرَقَةٍ:} واحدة ورق الشّجر.
{إِلاّ يَعْلَمُها:} علم تقلّبها في الهواء كم مرّة، {وَلا حَبَّةٍ.}
و (الرّطب) : الماء والرّيح، و (اليابس) : النّار والتّراب. وقيل: الرّطب: ما ينمى، واليابس:
ما لا ينمى. والظّاهر الرّطب: ما فيه بلّة، واليابس: ما فيه جفاف.
وفي الآية دلالة أنّ العالم كلّه معلوم مضبوط داخل في الإحصاء محدود ذو نهاية.
و (الكتاب) : اللّوح.
60 - {يَتَوَفّاكُمْ:} وفاة النّوم قبض من غير سلب وقطع وإبطال خلقة بخلاف وفاة الموت.
{ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ:} يوقظكم في النّهار.
و (القضاء) : يحتمل أن يكون فعل الله تعالى على وجه الإلجاء، ويحتمل (105 و) أفعال المخاطبين على سبيل الانطباع.
61 - {حَفَظَةً:} جمع حافظ، وهم الملائكة يحفظون الأعمال والأنفاس.
{أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ:} أي: وقت الموت وأوانه.
{تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا:} "أعوان ملك الموت"، وقال الزّجّاج:"هم هؤلاء الحفظة".
62 - {إِلَى اللهِ:} أي: إلى حكمه من السّؤال والحساب وغير ذلك.
63 - {تَضَرُّعاً:} التّضرّع: التّذلّل وإظهار الخشوع.
{لَئِنْ أَنْجانا:} حكاية الدّعاء.
64 - {قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ:} الآية مختصّة بالدّواهي ينجون منها.
{كَرْبٍ:} غمّ.
{ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} : بعد النّجاة، تثبتون على شرك كدتم تتركونه وزال عنكم بزوال القدرة ثمّ عاد بعودها.
65 - {أَوْ يَلْبِسَكُمْ:} يخلطكم.
[ {شِيَعاً} ] : ذوي أهواء مختلفة، وشيعة الرّجل خاصّته وقبيلته. قال الحسن: المراد بالخطاب أهل الصّلاة، وقيل: هم وغيرهم. وعنه صلّى الله عليه وسلّم أنّه استعاذ من عذاب تحت وفوق لأمّته فاستجيب له فيهم، ولم يجب إلى أن لا يلبسوا شيعا، وقال صلّى الله عليه وسلّم: (إذا وضع السّيف في أمّتي لم يرفع إلى يوم القيامة) .
66 - {وَكَذَّبَ بِهِ:} أي: بالقرآن أو الخبر أو التّصريف.
{وَهُوَ الْحَقُّ:} في تقدير الحال؛ لأنّه جملة.
{لَسْتُ عَلَيْكُمْ} بِوَكِيلٍ: أي: أمركم غير موكول إليّ.
67 - {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ:} لكلّ صدق موقع ووقت يحقّ فيه لا يتصوّر تأخيره وتقديمه.