فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140373 من 466147

52 - {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ:} نزلت في الموالي والفقراء مثل عمّار وبلال وصهيب وخبّاب وسالم وابن مسعود، كان أبو جهل قال: يا محمّد لو طردت هؤلاء لأتاك أشراف قومك.

وعن السدّي أنّ الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن قالا: يا محمّد تأتيك وفود العرب ونحن

نستحيى أن نجلس معك وعندك هؤلاء فاطردهم عنك إذا حضرنا واجلس معهم إذا صرفنا، فهمّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالإجابة وأظهر شيئا من ذلك، فطلبا منه كتابا وعهدا فدعا عليّا ليكتب لهم الكتاب، فأنزل الله، فألقى الصّحيفة من يده وعانق هؤلاء الفقراء.

والطّرد في معنى التنفير والحشر.

{يَدْعُونَ:} يعبدون، لا يريدون بعبادتهم إلاّ وجه الله. وجوابه {فَتَكُونَ} .

{فَتَطْرُدَهُمْ:} جواب النّفي العارض بين النّهي وجوابه، وذلك قوله: {ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ،} أي: ليس عليك إحصاء أحوالهم وبواطنهم وحفظها ولا عليهم إحصاء أحوالك وبواطنك وحفظها فتجد بذلك عليهم سبيلا فتطردهم، وإنّما السّبب الجامع بينك وبينهم اتّصال البلاغ بالقبول فقط، وقد بلّغت وقبلوا فلا سبيل لك عليهم في طردهم.

53 - {أَهؤُلاءِ:} استفهام بمعنى الإنكار.

{أَلَيْسَ:} ابتداء كلام من الله على وجه الإثبات فإنّه دخل على المنفيّ.

54 - {وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ:} نزلت في شأن من تقدّم ذكرهم، وعنه صلّى الله عليه وسلّم كان إذا رآهم بدأهم بالسّلام ويقول: الحمد لله الذي جعل في أمّتي من أمرني أن أبدأهم بالسّلام.

{كَتَبَ:} وعد وأوجب في حكمه {الرَّحْمَةَ.}

55 - {وَكَذلِكَ:} الواو للاستئناف، والإشارة إلى ما تقدّم.

{وَلِتَسْتَبِينَ:} الواو للعطف على مضمر تقديره: لنفصّل الآيات ولتستبين، أو

ليتوقّف عليها ولتستبين.

(الإجرام) : ارتكاب الجريمة، والجريمة: الجناية.

56 - {قَدْ ضَلَلْتُ} إِذاً: أي: إن اتّبعت أهواءكم، أكّد جزاء الشّرط.

57 - {عَلى بَيِّنَةٍ:} بصيرة واستبانة من أمري.

{ما عِنْدِي:} نفي.

{ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ:} الآيات الملجئة ونزول العذاب.

{إِنِ الْحُكْمُ إِلاّ لِلّهِ:} لا يرفع الاجتهاد في الشّريعة؛ لأنّه من أحكام الله تعالى.

58 -وفي قوله: {قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي} دلالة أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يريد نزول العذاب بهم بعد ما ضاق بهم ذرعا، ولكن لم يكن بيده.

{بِالظّالِمِينَ:} أي: بمن يثبت على كفره فيحق عليه العذاب بمقدار استحقاقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت