فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140372 من 466147

42 - {فَأَخَذْناهُمْ:} أخذ الله إيّاهم {بِالْبَأْساءِ} كأخذه آل فرعون بالطّوفان

وأخواته، وأخذ أهل نينوى.

43 -لمّا عاينوا من البأس {تَضَرَّعُوا:} أي: الأنبياء عليهم السّلام، وهم لم يفعلوا إلاّ الفزع إلى الخالق جبلة، وأمّا فرعون وقومه فإنّهم كانوا يخادعون موسى عليه السّلام ولا يتضرّعون حقيقة. والمراد بالحثّ المستقبلون وإن كان اللّفظ في الماضين.

44 - {فَتَحْنا عَلَيْهِمْ:} وهذا فتح على سبيل الاستدراج، كقوله: {ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتّى عَفَوْا} [الأعراف:95] . وإنّما يفعل ذلك بهم على وجه المكر والعقوبة ليزدادوا إثما.

و (المبلس) : الحزين، والإبلاس: الاكتئاب.

45 - {دابِرُ الْقَوْمِ:} آخرهم، وقيل: أصلهم.

ذكر دابر القوم عبارة عن الاستئصال، وذكر الحمد نصرة المؤمنين.

46 - {مَنْ إِلهٌ:} فحوى الكلام يدلّ على أنّه جواب الشّرط وليس بمبتدأ.

والهاء عائدة إلى المأخوذ أو الإحساس.

وإنّما ذكّرهم بمثل هذا لاقتضاء الطّاعة والعبادة.

{نُصَرِّفُ الْآياتِ:} عن وجوهها إلى جهات مختلفة وعبارات شتّى.

{يَصْدِفُونَ:} "يعرضون".

48 - {وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ:} في الآية دلالة أنّ الأنبياء أتوا بعد الإعجاز من الآيات وهي البشارة والإنذار دون الإتيان بالآيات الملجئة إذ ذاك إهلاك، والإهلاك إلى الله تعالى، ودون الإتيان بكلّ ما تقترحه الأمم إذ ذاك شيء لا نهاية له ووجود ما لا نهاية له محال.

50 - {خَزائِنُ:} جمع خزينة، والخزينة: الأموال المخزونة المستورة عن أعين النّاس، والخزانة بكسر الخاء لموضع المخزون ولصناعة الخازن، وبفتح الخاء المصدر.

وأراد ههنا غوامض مقدوراته ونعمه المستورة.

{الْغَيْبَ:} ما لم يطلعه الله عليه ولم يخبره عنه.

وفي الآية أربع خصال من الأدب: ترك الصلف، وترك الكبر، وحسم التّهم والشّبه، ووضع سنّة يستنّ بها بعد.

{الْأَعْمى:} الكافر الجاهل، {وَالْبَصِيرُ:} المؤمن العالم.

51 - {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ:} نزلت في شأن المؤمنين.

(به) : بالقرآن والوحي.

{يَخافُونَ:} يعلمون، قاله الحسن.

وإنّما خصّ المؤمنين لانتفاعهم به، كقوله: {إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ} [يس:11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت