{سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [النّحل:81] . والمراد بالسّكون وجود الشيء في حيثيته.
(103 و)
اللّيل والنّهار: المراد بهما حالتا القرار والتّقلّب، والجوهر في هاتين الحالتين السّماء فما فوقها والأرض فما تحتها.
14 - {قُلْ أَغَيْرَ اللهِ:} جواب كلام الكفّار في معنى الدّعوة إلى الشّرك.
{فاطِرِ:} نعت لله. و (الفطر) : الخلق، وقيل: الفتق بعد الرّتق.
قال: {وَهُوَ يُطْعِمُ:} لاستحقاق الطّاعة بالإطعام، {وَلا يُطْعَمُ:} لنفي الحاجة.
{أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ:} في زمانه.
{وَلا تَكُونَنَّ:} نهي على قوله: {قُلْ} لا على قوله: {أَنْ أَكُونَ} .
17 - {وَإِنْ يَمْسَسْكَ:} مسّك الشّيء بالشّيء إمساكه إيّاه.
و (الكشف) : نقيض التّغطية.
18 - {وَهُوَ الْقاهِرُ:} القهر: التّسخير وصرف الشّيء عن طبيعته.
19 - {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ:} فائدة السّؤال الإفحام، أو تفخيم الأمر في نفوس المخاطبين.
وفي الآية دلالة على جواز إطلاق اسم الشّيء على الله.
وإنّما لم يقل: شهيد لي ولكم؛ لأنّ الشّهادة لم تكن لهم، وإنّما لم يقل: عليّ وعليكم؛ لأنّ الشّهادة لم تكن عليه.
{وَمَنْ بَلَغَ:} دلالة أنّ النّاس كلّهم مخاطبون بالقرآن على شرط العقل والسّماع.
{أَإِنَّكُمْ:} استفهام بمعنى التّقريع واللّوم، والسّؤال ب (أئنّ) للتّقريع.
23 - {فِتْنَتُهُمْ:} وهذه الفتنة أشدّ فتنة تصيبهم لجهلهم بعد الخسار والتجائهم إلى
الإنكار والجحد بين يدي الجبّار في دار القرار عند معاينة النّار.
24 - {انْظُرْ:} أمر تعجيب.
{وَضَلَّ:} غاب وفات.
و {ما كانُوا:} هي دعاواهم الكاذبة في الدّنيا.
25 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ:} قيل: إنّ أبا سفيان والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأميّة وأبيّ ابني خلف استمعوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثمّ قالوا للنضر: أتعرف ما هذا؟ قال: لا إلاّ أنّي أراه يحرّك لسانه.
{أَكِنَّةً} : جمع كنان، وهو الستر.
{وَقْراً:} "ثقلا". والمراد به الخذلان.
و {حَتّى:} غاية لاستماعهم، أي: غايته الجدال والإنكار دون الإقبال والإقرار.
{أَساطِيرُ:} واحدتها أسطورة، وقيل: إسطارة، وقيل: لا واحد لها، وهي ما سطّره الأوّلون وكتبوه في كتبهم من الأسمار والأباطيل.