فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140337 من 466147

وأية الأنبياء في الذكر، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة.

1، 0 - مسألة:

قوله تعالى: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) .

وقال تعالى في البقرة: (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ) الآية.

جوابه:

أن آية الأنعام: لمطلق الحسنات، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى، وقد تقدم في البقرة (6) .

فإن قيل: ففي البقرة: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ) الآية.

قلنا: وروده بعد قوله تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ،

يدل على ما قدمناه أو المراد بهذه الآية العشر فما زاد.

141 -مسألة:

قوله تعالى: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) .

وقال في يونس عن نوح: (مِنَ الْمُسْلِمِينَ) .

وفى موسى: (أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) ؟.

جوابه:

أن المراد أول الممسلمين من أهل مكة شرفها الله تعالى، لأنه

أول المسلمين منهم، ولم يكن نوح أول من أسلم في زمانه،

ومثله قول سحرة فرعون: (أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ)

يريد أولهم من قوم فرعون وآله.

وأما قول موسى (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أراد أول المصدقين

بامتناع الرؤية في الدنيا"ولم يرد الإيمان الذي هو: الدين."

142 -مسألة:

قوله تعالى: (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) .

وفى فاطر: (فِي الْأَرْضِ) . يأتي فيها.

143 -مسألة:

قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ) . وفى الأعراف:

(لَسَرِيعُ الْعِقَابِ) ؟.

جوابه:

أنه لما تقدم ما يؤذن بالكرم والإحسان في قوله: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) الآيات

ناسب ترك التوكيد في جانب العقاب.

وفى الأعراف: لما تقدم ما يؤذن بغضب الله وعذابه من

اتخاذهم العجل، وحل السبت، ناسب توكيد جانب العذاب

بدخول اللام. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 53 - 73}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت