فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140336 من 466147

الفقراء ، أي: لا تقتلوهم من فقر بكم ، فحسن: (نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ) ما يزول به إملاقكم ثم قال: (وَإِيَّاهُمْ) أي

نرزقكم جميعا.

وقوله تعالى: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) خطاب للأغنياء ، أي خشية

إملاق يتجدد لهم بسببهم ، فحسن: (نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) .

138 -مسألة:

قوله تعالى في آخر الوصية الأولى: (تَعْقِلُونَ) وفى آخر الثانية: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .

وآخر الثالثة: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ؟.

جوابه:

أن الوصايا الخمس إنما يحمل على تركها العقل الغالب على

الهوى ، لأن الإشراك بالله لعدم استعمال العقل الدال على

توحيد الله وعظمته ونعمه على عبيده ، وكذلك عقوق

الوالدين لايقتضيه العقل لسبق إحسانهما إلى الولد بكل

طريق ، وكذلك قتل الأولاد بالوأد من الإملاق مع وجود

الرازق الكريم ، وكذلك إتيان الفواحش لا يقتضيه عقل ،

وكذلك قتل النفس لغيظ أو غضب في القاتل فحسن بعده:

(تَعْقِلُونَ) .

وأما الثانية: فلتعلقها بالحقوق المالية والقولية ، أي: لعلكم

تذكرون في أنفسكم أن لو كان الأيتام أولادكم وكنتم أنتم

المقايضين لأنفسهم ما يكال أو يوزن ، أو المشهود عليه ، أو

المقر له ، أو الموعود ، أكنتم ترضونه لأنفسكنم؟ فما لا ترضونه لأنفسكم لا ترضونه لغيركم.

وأما الثالثة: فلأن ترك اتباع الشرائع الدينية مؤد

إلى غضب الله تعالى وإلى جهنم لما فيه من معصية الله تعالى ،

فحسن: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ذلك ، أو تتقون عذاب الله سبحانه بسببه.

139 -مسألة:

قوله تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) .

وفى الأنبياء: (وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ)

قدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء؟.

جوابه:

قدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) فبدأ به اهتماما به ،

ولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت