فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140305 من 466147

تقتلوا النفس التي حرم الله - إلا بالحق - ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون . ولا تقربوا مال اليتيم - إلا بالتي هي أحسن - حتى يبلغ أشده , وأوفوا الكيل والميزان بالقسط - لا نكلف نفسا إلا وسعها - وإذا قلتم فاعدلوا - ولو كان ذا قربى - وبعهد الله أوفوا . ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون . وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه , ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله . ذلك وصاكم به لعلكم تتقون . . [153 - 141]

وكذلك نرى أن هذه المسألة الجزئية الخاصة بالتحريم والتحليل في الأنعام والنذور في الأنعام والثمار , وفي الأولاد - على ما كان متبعا في الجاهلية - يربطها السياق بتلك القضايا الكبيرة:بالهدى والضلال . واتباع منهج الله أو اتباع خطوات الشيطان , وبرحمة الله أو بأسه وبالشهادة بوحدانية الله أو عدل غيرها به . وباتباع صراطه مستقيما أو التفرق عنه . ويستخدم نفس التعبيرات التي استخدمها وهو بصدد القضية الكبرى في محيطها الشامل . .

كما نراه يحشد لها من المؤثرات والموحيات - في هذا الموضع وحده - مشهد الخلق والإحياء في الجنات المعروشات وغير المعروشات . ومشهد النخل والزرع مختلفا ألوانه والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه .

وموقف الإشهاد والمفاصلة . وموقف البأس والتدمير على المشركين . .

وهي ذات المشاهد التي حشدها السياق في السورة كلها من قبل , وهو يتناول قضية العقيدة بجملتها , قبل أن يتعرض لهذه المناسبة الخاصة التي تتمثل فيها . ولكل هذا دلالته التي لا تخطى ء على طبيعة هذا الدين , ونظرته لقضية الحاكمية والتشريع في الكثير والقليل . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت