فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139790 من 466147

وقد ابتدأ بالنهي عن الحزن على الذين يسارعون في الكفر، وفيه تعمّقت معرفة طرق الضلال، وعمّق موضوع الالتزام بالكتاب، وموضوع وصل ما أمر الله به أن يوصل، وقطع ما أمر الله به أن يقطع، وقد شمل القسم الثاني مقطعين، ثمّ جاء القسم الثالث:

آمرا بالبلاغ، معتمدا على ما ورد في القسمين الأولين، وقد جاء القسم الثالث على مقطعين: المقطع الأول في بلاغ أهل الكتاب، والمقطع الثاني في بلاغ أهل الإيمان، ثمّ جاءت الخاتمة فنقلتنا مباشرة إلى نتيجة البلاغ من خلال عرض مشهد من مشاهد يوم القيامة إذ يسأل الله - عزّ وجل - الرّسل عن موقف أقوامهم من البلاغ، ويخص عيسى عليه السلام بالحوار ليخدم الحوار موضوع البلاغ في القسم الثالث وما سبقه مما له علاقة في موضوعه، وبهذا تكون سورة المائدة قد عرّفتنا على الفسوق، والخسران، وعلى ما يقابل ذلك، وعرّفتنا على ما به يستحق أحد الهداية أو الضلال، وعرّفتنا على المواثيق التي لا ينبغي أن تنقض، وعلى ما به تنقض وعلى ما أمر الله به أن يوصل، وعلى ما به يقطع، وعلى الإفساد في الأرض، وعلى ما به يستأصل، وارتباط ذلك بمحور السورة واضح، وقد فصّلنا في ذلك كله، وهذا أوان الانتقال إلى تفسير سورة الأنعام. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت