فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126094 من 466147

الْمَذْكُور كونها نعمة فلذا عطف بالفاء والتعقيب لازم له وحاصل الْمَعْنَى(اذْكُرُوا نعمة اللَّه

عليكم)أي إنعامه عليكم وهو كيف مضرة الكفرة عقيب سوء قصدهم الضرر بلا تراخ.

قوله: (منعها) الأولى فمنعها.

قوله: (أن تمد إليكم ورد مضرتها عنكم) أي مد اليد مجاز عن المضرة وإن ذكر اليد

لأنه منشأ لأكثر المضار والمنافع وإلا فقد يكون الضرر بغير اليد.

قوله: (واتَّقُوا اللَّهَ) عطف عَلَى اذْكُرُوا وتأكيد له؛ إذ الأمر بالاتقاء

في مراعاة حقوق النعمة وغيرها مما يؤكد الأمر بذكر إنعامه تَعَالَى:(وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ

الْمُؤْمنُونَ)حل هذا الجمع بين حرفين مفصل في سورة يُوسُف في قوله

تَعَالَى: (عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ [الْمُتَوَكِّلُونَ] ) .

قوله: (فإنه الكافي) علة لما تضمنه الأمر أي أنه تَعَالَى يجب عَلَى الْمُؤْمنينَ التوكل

عليه لا يتجاوز إلَى غيره.

قوله: (لإيصال الخير ودفع الشر) ذكره هنا تطفلًا وقدم لأهميته. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 403 - 419} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت