وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيين سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا:"يا رسول الله ، قد حرم الله الميتة. فماذا يحل لنا؟ فنزلت {يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات} ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عامر. أن عدي بن حاتم الطائي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن صيد الكلاب ، فلم يدرِ ما يقول له حتى أنزل الله عليه هذه الآية في المائدة {تعلمونهن مما علمكم الله} .
وأخرج ابن جرير عن عروة بن الزبير عمن حدثه ،"أن رجلاً من الأعراب أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه في الذي حرم الله عليه والذي أحل له ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"يحل لك الطيبات ، ويحرم عليك الخبائث ، إلا أن تفتقر إلى طعام لك فتأكل منه حتى تستغني عنه. فقال الرجل: وما فقري الذي يحل لي ، وما غناي الذي يغنيني عن ذلك؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كنت ترجو نتاجاً فتبلغ من لحوم ماشيتك إلى نتاجك ، أو كنت ترجو غنى تطلبه فتبلغ من ذلك شيئاً ، فاطعم أهلك ما بدا لك حتى تستغني عنه. فقال الأعرابي: ما غناي الذي أدعه إذا وجدته؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أرويت أهلك غبوقاً من الليل فاجتنب ماحرم الله عليك من طعام ، وأما مالك فإنه ميسور كله ليس فيه حرام"."