وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال"ذكر لنا أنها أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببطن نخل في الغزوة الثانية، فأراد بنو ثعلبة وبنو محارب ان يفتكوا به، فأطلعه الله على ذلك، ذكر لنا أن رجلاً انتدب لقتله، فأتى نبي الله صلى الله عليه وسلم وسيفه موضوع، فقال: آخذه يا رسول الله؟ قال: خذه. قال: استله؟ قال: نعم. فاستله فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك، فهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول فشام السيف، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرحيل، فأنزلت عليه صلاة الخوف عند ذلك". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}