فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119281 من 466147

وصف أهل التردد في سلوك سبيل أولياء الله والإيمان بهم وبأحوالهم حين هاج رغبتهم إلى رياسة القوم وشرفهم عند الخاص والعام أمنوا رسما لاستعداد فلما جن عليهم ظلمات المجاهدات لم يحتملوا أو نركوا عليهم ورجعوا إلى حظوظ أنفسهم فإذا سمعوا افكار الخلق على ترددهم واراوا مهابه إلا لا بر عندهم آمنوا بعد ذلك رسما لا حقيقة فلما لم يصلوا إلى شيء من مقامات القوم وكراماتهم ارتدو وصاروا منكرين على القوم وعلى مقاماتهم وزاد إنكارهم على الإنكار حين رجعوا إلى للذات والشهوات واختار والدنيا على الأخرى ويقولون عند الخلق ان هؤلاء نيسوا على الخلق ويظعنونهم يقعون في تمزيقهم وغيبتهم حتى يضيق صدرو القوم عليهم وان سبحانه ينتقم منهم بان يشغلهم بجمع المال واالرياسة ولا يرشدهم بعد ذلك إلى سبيل الرشاد ويقى على وجوههم سمات الخسران ويحترقون غدا عندهم في وسط الثيران وهذا وصف أهل زماننا من المنكرين الذين كانوا عهدهم بالإرادة الإيمان بناو وباحو لنا قال الأستاذ ان الذين تبدلت بهم الأحوال فقالوا وسقطوا ثم تنعشوا ثم عثروا ختم بالسؤ أحوالهم أولئك الذين قصدمتهم سطوات العزة حكما وإدراكتهم شقاوة القسمة خاتمة وحالا فالحق تعالى لا يهديهم لقصد ولا يهد لهم على رشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت