فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119246 من 466147

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} هذا خطاب لأهل العشق والمحبة والشوق الذين اسكرتهم أنوار القدوسية وسبحات السبوحية وسطوات العظمة وشربات بحار الأزلية ولطائف كشوفات القديمة وهم حيارى سكارى تنهونون في نهية الأحوال تائهون في مشاهد الجلال والجمال فغالب أحوالهم العبرات والغلبات والزعفات والشهقات والهيجان والهيمان لا يعرفون الأوقات ولا يعلمون الليل من النهار والا النهار من الليل لايقدرون في حال سكرهم أي ماتون على شرائط الصلاة من القيام والقراءة والركوع والسجود كهشام بن عبد ان وبهلول وسعدون وجميع عقلاء المجانين أي أيها العارفون بذاتى وصفاتى وأسمائى ونعوتى السكارى من شراب محبتى وسلسبيل انسى وتسنيم قدمى وزنجبيل قربى وخمور عشقى وعقار مشاهدتى إذا كشفت لكم جمالى واوقعتكم في مقام ربوبيتى فلا تكلفوا انفسكم أمر صورة الظاهر لانكم في جنان مشاهدتى وليس في جنة جلالى تعبد حتى سكنتم في سكركم وصرتم صاحين على نعت التميكن فان جنون العشق يرفع قلم التكليف عن مجنون محتبى فإذا تصلون وتقربون مقام البدايات على حدا الصحو وان كنتم مضظربين من خمار ذلك السكر لأن السكران والصاحى يذهبان عن صورة العقل إلى عالم العشق عند طلوع جلال عظمتى من مطالع قدمى في عيون ابصار أسرارهم فعند ذلك بسوى حالهما

إذا طلع الصباح لنجم

راح تساوى فيه سكران وصاحى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت