فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119157 من 466147

2 -نعت لمصدر محذوف، أي: الكافرون كُفْرًا حَقًّا، وهو أيضًا مصدر مؤكِّد.

والفرق بين هذا الوجه والوجه الأول هو أنّ هذا عامله مذكور: وهو اسم الفاعل"الْكَافِرُونَ"، وذاك عامله محذوف.

3 -حال منصوب من قوله"هُمُ الكَفِرُونَ"، أي: كافرون من غير شك. قاله أبو البقاء. وهذا مذهب سيبويه.

وذكر السمين أن هذا يشبه أن يكون تفسيرًا للمصدر المؤكِّد. وطعن الواحدي في هذا الوجه فقال:"الكفر لا يكون حقًا بوجه من الوجوه"، وتعقَّبه أبو حيان بأن الحقّ هنا ليس يُراد به ما يقابل الباطل، بل المراد به أنه ثابتٌ لا محالة، وأن كقرهم مقطوع به. وذكر الهمداني أن العامل في الحال ما في"أُوْلَئِكَ"من معنى الفعل.

وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا:"الواو": استئنافيّة، أو حالية. أَعْتَدْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. لِلْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور، متعلّقان

بـ"أَعْتَدْنَا". قال النحاس:"لِلْكَافِرِينَ يقوم مقام المفعول الثاني".

عَذَابًا: مفعول به ثان منصوب. مُهِينًا: نعت"عَذَابًا"منصوب.

* وجملة"أَعْتَدْنَا"فيها قولان:

1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بيانيّ.

2 -في محل نصب على الحال.

{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152) }

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ:"الواو": استئنافيَّة، أو حرف عطف.

وَالَّذِينَ: فيه وجهان:

1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

2 -مفعول به بفعل مقدَّر، والتقدير عند الهمداني: ويُثيِب الذين آمنوا.

آمَنوُا: فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: في محل رفع فاعل.

بِاللَّهِ: الباء: حرف جر. ولفظ الجلالة اسم مجرور بالباء، والجارّ متعلِّق بالفعل"آمن". وَرُسُلِهِ: الواو: حرف عطف، رُسُلِهِ: اسم معطوف على لفظ الجلالة مجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

* وجملة"آمَنوُا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"وَالَّذِينَ آمَنُوا. . . .":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت