فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119148 من 466147

استدل بهذه الآية القائلون بتفضيل الملائكة على الأنبياء ، وهم أبو بكر الباقلاني والحليميّ من أئمة الأشعرية وجمهور المعتزلة ، وقرر الزمخشريّ وجه الدلالة بما لا يسمن ولا يغني من جوع ، وأطال البيضاوي وابن المنير في الرد عليه. والمنصف يرى أن التفاضل في هذا الباب من قبيل الرجم بالغيب ، إذ لا يعلم ذلك إلا بنص من الشارع ، ولا نصّ. وليس للخلاف في هذا فائدة ولا عائدة في إيمان ولا عمل ، ولكنه من توسيع مسافة التفرّق بالمراء والجدل.

[سورة النساء (4) : الآيات 174 إلى 175]

يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً (175)

الإعراب:

(يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ) كلام مستأنف لتقرير ما انتهت إليه الأمور من إقامة الحجج الباهرة على المخالفين ، وإهابة اللّه تعالى بالناس كافة إلى اتباع برهانه والاهتداء بالنور الذي جاء به.

وقد حرف تحقيق ، وجاءكم برهان فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر ، ومن ربكم متعلقان بمحذوف صفة لبرهان (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت