فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119147 من 466147

الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ويستنكف فعل الشرط وعن عبادته متعلقان بيستنكفَ سَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً)

يجوز في الفاء أن تكون جوابا للشرط ، والتقدير: ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فيعذّبه عند حشره إليه ، ومن لم يستنكف ولم يستكبر فيثيبه. ويجوز أن يكون الجواب محذوفا ، أي: فيجازيه ، ثم عطف عليه قوله: فسيحشرهم ، والهاء مفعول به ، واليه متعلقان بيحشرهم ، وجميعا حال من الهاء ، وفعل الشرط وجوابه خبر"من" (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) الفاء للتفريع ، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب لأنها بمثابة الاستئناف ، وأما حرف شرط وتفصيل ، والذين اسم موصول مبتدأ ، وجملة آمنوا صلة ، وجملة عملوا الصالحات عطف على الصلة ، والفاء رابطة ، ويوفيهم فعل مضارع ، وفاعله مستتر تقديره هو ، والهاء مفعوله الأول ، وأجورهم مفعوله الثاني ، ويزيدهم عطف على فيوفيهم ، ومن فضله متعلقان بيزيدهم ، والجملة خبر الذين (وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً) الجملة معطوفة على ما قبلها وقد تقدم اعرابها ، وعذابا مفعول مطلق ، وأليما صفة (وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً) عطف على ما تقدم ، ولهم جار ومجرور متعلقان ب"وليا"، ومن دون اللّه متعلقان بمحذوف حال ، ووليا مفعول به ، ولا نصيرا عطف عليه.

الفوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت