الجليلي ، وقال لوقا: فلما رأته جارية جالساً عند الضوء ميزته فقالت: هذا أيضاً كان معه ، فأنكر وقال: ما أعرفه ؛ وقال متى: فجحد بين أيديهم أجمعين ، وعند خروجه إلى الباب أبصرته جارية أخرى فقالت: وهذا أيضاً كان مع يسوع الناصري ، فجحد أيضاً بيمين: إني لست أعرف الرجل ، وبعد قليل تقدم الوقوف فقالوا لبطرس: بالحقيقة إنك منهم أنت! لأن كلامك يدل عليك ؛ وقال مرقس: وأنت جليلي وكلامك يشبه كلامهم ، وقال: حينئذ أقبل بطرس يلعن ويحلف: إني لست أعرف الإنسان ، وفي الحال صاح الديك ، فذكر بطرس كلمة يسوع: قبل أن يصيح الديك ، تجحدني ثلاثاً ، فخرج إلى خارج وبكى بكاءً مُرّا.