فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111659 من 466147

وأخرج ابن شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والله للدنيا وما فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق".

وأخرج النسائي والنحاس عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم".

وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو قال: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.

وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا".

وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن بريدة عن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال:"لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا".

وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن مسعود قال: لا يزل الرجل في فسحة من دينه ما نقيت كفه من الدم، فإذا أغمس يده في الدم الحرام نزع حياؤه.

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يجيء الرجل آخذاً بيد الرجل، فيقول: يا رب هذا قتلني. قال: لمَ قتلته؟ فيقول لتكون العزة لك. فيقول: فإنها لي. ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول: يا رب قتلني هذا. فيقول الله: لمَ قتلت هذا؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان. فيقول: إنها ليست له، بؤ بإثمه".

وأخرجه ابن أبي شيبة عن عمرو بن شرحبيل. موقوفاً.

وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء قال: يجلس المقتول يوم القيامة، فإذا مر الذي قتله قام فأخذه، فينطلق فيقول: يا رب سله لمَ قتلني؟ فيقول: فيم قتلته؟ فيقول: أمرني فلان، فيعذب القاتل والآمر.

وأخرج ابن المنذر والبيهقي عن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبَّهم الله جميعاً في النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت