ففي قوله (إلا من تولى وكفر) وجهان:
الوجه الأول: الانقطاع، والمعنى: لكن من تولَّى منهم فإن لله - تعالى - الولايةَ والقهر [1] .
الوجه الثاني: الاتصال، وهو استثناء من قوله (فذكِّر) ، والمعنى: فذكِّر إلا مَنْ انقطع طمعك من إيمانه فاستحق العذاب الأكبر، وما بينهما اعتراض [2] .
(1) انظر: أبا السعود 6/ 531.
(2) انظر: السابق نفسه.