ومعناهما نفي رازقِيَّة خالق مغاير لله - تعالى- من غير تعرض لنفي وجوده رأسًا مع أنه هو المراد حتما [1] ، كما سبق بيانه على الوجه الأول؛"ألا يُرى إلى قوله تعالى: (لا إله إلا هو) فإنه استئناف مسوق لتقرير النفي المستفاد منه قصدا، وجار مجرى الجواب عما يوهمه الاستفهام صورة، فحيث كان هذا ناطقا بنفي الوجود، تعيَّن أن يكون أيضا كذلك قطعا" [2] .
(1) السابق نفسه.
(2) السابق نفسه.