وقد ذهب البعض إلى عطف (لؤلؤ) على (ذهب) [1] ، وذلك لأن السوار يكون من الذهب واللؤلؤ خلطا من الصنفين [2] .
ومما تعددت فيه علامة المعطوف قوله - تعالى-: {وَحُورٌ عِينٌ} [الواقعة: 22] .
فقد ذكر أبو السعود - رحمه الله - أن (حور) قرئت بالرفع عطفا على (ولدان) في قوله (يطوف عليهم ولدان مخلدون) ، أي: إن الحور يطفن عليهم بذلك [3] ، وقرئت بالجر عطفا على (جنات النعيم) ، كأنه قيل: في جنات وفاكهة ولحم ومصاحبة حور عين [4] .
(1) معاني الزجاج 3/ 420، البيان للأنباري 2/ 172.
(2) معاني الزجاج 3/ 420، حجة أبي زرعة ص: 474.
(3) الدر المصون للسمين 10/ 203.
(4) تفسير أبي السعود 6/ 263، الدر المصون للسمين 10/ 202.