وعن قراءة الرفع قال أبو السعود نقلًا عن الزمخشري:" (وأكونُ) بالرفع أي: وأنا أكونُ، عدةٌ منه بالصلاح" [1] . فهي على الاستئناف وعد منه بالصلاح إذا أُخِّر [2] .
هذا، وقد وقع في تفسير أبي السعود شواهد أخرى لما تعدد توجيهه على ثلاثة أوجه أجتزئ عنها بما سبق [3] .
(1) تفسير أبي السعود 6/ 337، الكشاف للزمخشري 4/ 403، أنوار التنزيل للبيضاوي 2/ 577.
(2) انظر: البحر المحيط لأبي حيان 8/ 271.
(3) انظر على سبيل المثال ما جاء في توجيه أبي السعود قوله تعالى (ثم يدركه) [النساء/100] ، انظر: تفسيره 2/ 359، وقوله عند تفسيره قوله تعالى (وندرك) [الأعراف/127] انظر: تفسيره 3/ 228.